Archive for the ‘تعليم وتدريب’ Category

القراءة حياة !

يوليو 24, 2009

book1

في مثل هذا اليوم (الجمعة) كنت أذهب لمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض بشكل دوري في كل أسبوع من كل شهر وذلك بالفترة المسائية, وفي بعض الأوقات أذهب كذلك يوم الخميس أيضاً, وذلك لمدة ثلاث ساعات فقط لكنها كانت شيقة في جو هادئ ومليء بالمتعة والفائدة وتشعر بأنك حقاً ترغب بالإطلاع والقراءة بحُكم أن كل من حولك قد جاء لهذا المكان لهدف واحد وهوالقراءة والمطالعة, فكنت أقرأ عن بعض المؤلفات المتخصصة في تقنية المعلومات والإتصالات بحكم تخصصي في ذلك علماً بأنني كنت أبحث عن كُتباً معينه فلا أجدها إلا في هذه المكتبة, مع إمكانية الإستعارة وتصوير بعض الكتب والمؤلفات   

ولكن مع مرور الوقت أنشغلت بأمر آخر فلم أعد أملك الوقت الكافي للذهاب للمكتبة إلا في أوقات متباعدة, وآمل أن تعود هذه الأيام الجميلة وهذا ما أسعى إليه و أفكر به الآن خصوصاً أن بالمكتبة تتوفر لنا أهم مقومات القراءة كالمكان والزمان وتوفر وتنوع مصادر البحث عن المعلومة, والبيئة بشكل عام تستدعي التركيز الذهني فيما نقرأه ونبحث عنه, وهناك بعض الأسئلة التي تدور بخواطرنا عند القراءة أحببت أن أذكرها ومنها: لماذا أقرأ؟ ماذا أقرأ؟ كيف أقرأ؟ متى أقرأ؟ أين أقرأ؟            

book (2)

مهما تحدثنا عن القراءة فلن نوفيها حقها ولكنها بإختصار “القراءة حياة ” نعم إنها حياة للعقول وبقدر إعتنائنا بها نكون قد صنعنا أفكارنا وبنينا ثقافتنا, ويجب أن نختار الكتاب الذي نرى أننا نستمتع بقراءته وفق ما نراه مناسب لنا, أما الطريقة أو الوضع المناسب للقراءة فهي تعود للشخص نفسه, وبالنسبة للوقت فيفضل أن تكون القراءة متصلة ولا يعقبها أعمال آخرى تجعل القارئ يقطع القراءة للتفكير بها, وأخيراً إختيار المكان المناسب بعيداً عن الضوضاء 

ومن الأفكار التي أحاول تطبيقها أن أصطحب معي بعض الكتيبات صغيرة الحجم وخفيفة الوزن لقراءتها خارج المنزل سواء في أوقات الإنتظار أو في السيارة أو في بعض الأماكن التي يكون فيها متسع للقراءة وإن كان الأمر قد يبدوا غريباً نوعاً ما في مجتمعنا أن تشاهد شخص ما يقرأ في الأماكن العامة

ومن واقع تجربة حول القراءة المتخصصة تجد بشكل لا إرادي أنها طريقة ناجحة لتنمية مهارات الكتابة بل أعتبرها البوابة أو الخطوة الأولى, ولا أخفيكم سرأً أنني بدأت بكتابة بعض المقالات الصحفية بالتعاون مع إحدى الصحف اليومية بقدر ما أملك من مهارة ووقت, من جهة أخرى ظهرت مع تقدم العصر بعض التقنيات الحديثة مثل: الكتب الإلكترونية أو الكتب التي تكون على شكل أقراص مدمجة أوملفات مضغوطة عن طريق جهاز الحاسب الآلي وبعض المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت التي تحتوي على زخم هائل من الكتب والمؤلفات المختلفة فجدير بنا الإستفادة منها 

قراءة شيقة أتمناها لكم

كيف تتجاوز المقابلة الشخصية

يونيو 5, 2009

after_interview

إستكمالاً لموضوع التدوينة السابقة الذي كان حول كتابة السيرة الذاتية يأتي موضوع المقابلة الشخصية حيث تعتبر المقابلة الشخصية البوابة الأولى للقبول والحصول على الوظيفة ويجب العناية بها والإستعداد لها من جميع الجوانب الشخصية والعلمية وأعجبني كثيراً موضوع >الخيال< فعندما يكون لديك مقابلة شخصية (تتخيل نفسك وكأنك تجري مقابلة شخصية حقيقية وانك تتجاوز كل الأسئلة بطلاقه وتنجح في المقابلة)هذا بإختصارنوع من التفاؤل و يعزز الثقة بالنفس ويسهل المهمة ويبين معالم الطريق مع أهمية البحث عن الوظيفة المناسبة والمتوافقة مع التخصص

مع بداية كل مقابلة شخصية يجب الحضور في الوقت المناسب مع الإهتمام بالملبس والحديث بصوت مسموع ومقابلة الشخص المقابل بإبتسامة مناسبه وإعطاءه إنطباع إيجابي بشكل عام مع إحضار السيرة الذاتية وبعض النسخ من المؤهلات والدورات وشهادات الخبرة إن وجدت 

عند كل مقابلة يجب أن نتوقع أي اسئله مثلاً تحدث عن نفسك في غضون دقيقتين ! او تحدث عن مجال تخصصك ! وغير ذلك من الأسئلة مع أهمية إعطاء أجوبة تثبت أن دراستك وخبرتك تتلائم مع الوظيفة دون تردد أو تأخر في الإجابة وإذا أخطأ المقابل في سؤال ما يجب أن نحاول تصحيح السؤال بطريقة غير مباشرة دون إيقاعه في حرج  مع أهمية إعطاء الشخص المقابل نوع من الإرتياح

ومن الأمور التي يجب تجنبها أثناء المقابلة الشخصية الشعور بالملل أو الدخول في التفاصيل التي لاحاجة لها أو الدخول في جدال مع الشخص المقابل أو طلب راتب مرتفع لايتوافق مع المؤهلات والخبرات كذلك مدح النفس الزائد إلا إذا دعي لذلك بطلب عرض المهارات والقدرات العلمية وذكر بعض الإنجازات

 أيضاً يجب أن نثبت للشخص المقابل أننا حريصين على نيل هذه الوظيفه من هذه اللحظة ومتحمسين لذلك وبإذن الله سيقول لك مسؤول التوظيف

مبروووووووووووك حصولك على الوظيفة

19

نواف يتمنى لكم جميعاً مستقبلاً زاهراً  

كيف تكتب سيرتك الذاتية CV

يونيو 3, 2009

gdocs_cv_0_705326823

كما وعدتكم أحبتي في التدوينة السابقة بكتابة تدوينة كاملة حول كيفية كتابة السيرة الذاتية , وهي الآن بين أيديكم وإن شاء الله تنال إعجابكم حيث تعتبر السيرة الذاتية بمثابة الورقة التسويقية للباحث عن العمل, وهي ملخص عام للمعلومات الأساسية ,ويفضل أن تكون في صفحة واحدة أو في صفحتين كحد أقصى, وبقدر العناية بها دون تكلف في كتابة المحتوى تكون أقرب لجذب الأنظار نحوها وقبولها من أرباب الأعمال

ويجب أن تحتوي السيرة الذاتية على الأجزاء الأساسية كالمعلومات الشخصية(الإسم الثلاثي ,مكان وتاريخ الميلاد,الحالة الإجتماعية,عناوين الإتصال), والمؤهلات العلمية(أخر مؤهل دراسي,تاريخ التخرج,التقدير), يليها الدورات التدريبية (إسم الدورة ومركز التدريب,المدة), والخبرات الوظيفية إن وجدت(إسم المنشأة,المسمى الوظيفي,المدة)مع إرفاق شهادة الخبرة, أيضاً هناك بعض المعلومات الثانوية يفضل كتابتها كمجالات الإهتمام أوالهوايات كذلك كتابة التوصيات الأكاديمية إن وجدت من الجهة التعليمية, ومن النقاط المهمة في كتابة السيرة الذاتية كتابتها باللغة التي تطلبها جهة التوظيف إما باللغة العربية أوباللغة الإنجليزية 

ويتم الإعلان عن الفرص الوظيفية الشاغرة إما عن طريق مكاتب التوظيف مثل مركز الملك فهد الوطني للتوظيف أوصندوق تنمية الموارد البشرية أوعن طريق وسائل الإعلام المختلفة كالصحف اليومية أو عن طريق النشرالإلكتروني في المواقع العامة مثل موقع التوظيف الرسمي بالمملكة العربيه السعودية www.cvonly.com وبعض أقسام المنتديات التي تهتم بالإعلان عن أخر الوظائف الشاغرة

56E190C612673

 أما التقديم للوظائف في أي جهة فيكون إما عن طريق الموقع الإلكتروني بتعبئة نموذج توظيف جاهز أو عن طريق البريد الإلكتروني للمنشأة أو عن طريق الفاكس , وتستدعي بعض الجهات الحضور للتقديم عن طريق قسم التوظيف بإدارة الموارد البشرية, وقد أجتهدت في إعداد سيرة ذاتية شاملة بصيغة Microsoft Word قابله للتعديل وتشمل الأجزاء الأساسية للسيرة الذاتية ,وباللغتين العربية والإنجليزية في صفحة واحدة ,(ولمن أراد ذلك مراسلتي بالبريد الإلكتروني)

 وسيكون بإذن الله موضوع التدوينة القادمة كاملاً حول كيفية تجاوز المقابلة الشخصية … نلقاكم على خير

كيف تحدد تخصصك الجامعي

سبتمبر 23, 2008

 كثير منا يتخرج من المرحلة الثانوية وهو لايعرف إلى أين يتجه لأي كلية أو لأي جامعة ومن ثم لإختيار أي تخصص ؟

 البعض منا ما إن يسمع بفتح باب القبول بأي جامعة ولأي تخصص وفي أي مكان فتجده يتجه مباشرة دون أدنى تأخير؟

والبعض الآخر يظل حائراً لايعرف إلى أن يتجه بل قد تفوته التقديمات دون أن يعلم ؟

والطريف جداً أن يتجه البعض مع أصدقاءه حتى وإن لم يكن التخصص مناسب له ؟

يا ترى هل سألنا أنفسنا أين الخلل يا ترى؟

هل هو في مناهجنا الدراسية في عدم توضيح الجامعات والأقسام المتوفرة بها, أم في الجامعات ذاتها في عدم تفعيل دورها تجاه المجتمع , أم فينا نحن بعدم توسيع ثقافتنا وبحثنا عن المعلومة ؟

ما أريد إيصاله هنا أحبتي هو تحديد الهدف كم هو جميل أن نحدد التخصص الجامعي الذي نريده ونطمح له قبل أو خلال دراستنا بالصف الثالث الثانوي على الأقل , فهناك موقع (التوجيه الجامعي) :  www.college-help.org

 موقع أكثر من رائع يشكر القائمون عليه , يحتوي على كم هائل من المعلومات التي يحتاجها خريج المرحلة الثانوية ومنظم بطريقة سهلة وواضحة, فتجد دليل الجامعات الحكومية والأهلية وأقسامها وعناوين التواصل الخاصة بها ,  إضافة لمواعيد التسجيل , كما يحتوي الموقع على الأخبار اليومية الخاصة بمواعيد ونتائج القبول بالجامعات , وما يتعلق بالبعثات و إختبار القدرات , أيضاً أعجبني كثيراً قسم تعلم اللغة الإنجليزية الذي يحتوي على المهارات والأساسيات التي يحتاجها الطالب الجامعي .

هذا ما يتعلق بمعرفة الكليات والجامعات وما يتوفر بها من تخصصات وأقسام .

يبقى الجانب الأهم وهو إختيار التخصص المناسب ؟

هناك مقياس لتحديد التخصص الجامعي من إعداد المدرب: ياسرالحزيمي- حفظه الله , يتم من خلاله الإجابة على عدد من الأسئلة (إختيار متعدد) , والتي تهدف لإكتشاف ميول الطالب .

 من المهم الإجابة عليها بكل وضوح دون تكلف أو مثالية في الإجابة , مع شرح الأسئلة وكيفية الإجابة عليها والحصول على نتيجة المقياس داخل الملف المرفق : مقياس تحديد التخصص

علماً بأن هذا المقياس مهم أيضاً لمن أراد تغيير التخصص الجامعي أو أراد مواصلة الدراسات العليا في تخصص آخرغير تخصص البكالوريوس ..

بالنسبة لي أستفدت كثيراً من هذا المقياس وبالفعل التخصصات التي ظهرت لي بعد إجراء إختبار(مقياس تحديد التخصص)هي التي كنت أفكر بها , آمل أن تستفيدوا أنتم منه كذلك ..

مع تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح