Archive for the ‘تطوير الذات’ Category

سمو الكلمة

مارس 7, 2010

 تعتبر الكلمة الراقية ذات تأثير كبير على المستمع أو الشخص المقابل سواء شعرنا بذلك أو لم نشعر به, فقد نواجه في حياتنا اليومية أشخاص لأول مرة نلتقي بهم في بعض المواقف التي نضطر للحديث معهم أوهم كذلك لطلب أي خدمة نسعى للتوصل لها فسرعان من نكتشف جودة وروعة عباراتهم أو عكس ذلك تماماً

 ذكر لي أحد الأشخاص أن زميله من جنسية أوروبية جاء لمدينة الرياض منذ مدة قصيره فكان واقفاً في الصف بإنتظار دوره بإحدى البنوك المحلية لإنجاز بعض المهام, فطلب من كان واقفاً أمامه قلمه بلطف فقال: (القلم لوسمحت) وأعاده بلطف كذلك (شكراً جزيلاً) فعكس له ذلك إنطباعاً إيجابياً وظن أن كل سكان منطقة الرياض كذلك! وفي وقت آخر تكررنفس الموقف فطلب من كان واقفاً أمامه قلمه فقال: (قلم!) وأعاده (خذ!) فتذمر بعض الشيء وأتضح له الفرق بين الأول والثاني

يتميز من يسعى للتحدث بأرقى الكلمات وينتقي أفضل العبارات بأن تكون الآذان التي من حوله صاغية لحواره دون مقاطعة فحري بنا السمو بكلماتنا ليكون الحوار مفيداً, قال تعالى:{ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد }, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» رواه البخاري

دمتم بخير

Advertisements

كيف ننجح في التعامل مع الآخرين

نوفمبر 7, 2008

01838522_4002

التواصل مع الآخرين فن من أهم الفنون , وبقدر إيجادتنا لتطبيق هذا الفن نكون قد أسرنا قلوب من حولنا بطيب تعاملنا فلنحلق سوياً في سماء هذا الموضوع الذي يترتب على إتقانه فهم أسرار النفس البشرية حيث أثبتت الدراسات العلمية أن من تعلم التعامل مع الآخرين أدرك:

 85% من طريق النجاح , و99% من طريق السعادة الشخصية !!

بداية يجب أن نعرف أن الناس ونحن كذلك نعتمد في فهم الأحداث والتعبير عنها على ثلاث أنماط أوحواس هي/ البصر والسمع والحس , ولكن يبقى أن نعرف أن هناك نمط يغلب على حساب الأنماط الأخرى, وبإيجاز نتأمل و نتعرف على الأقسام الثلاثة :

ccc2

(إضغط على الجدول للتكبير)

هذا ما يتعلق بالوصف العام لأقسام الناس بناء على طريقة تفكيرهم ,وبإكتشافنا لذلك بالممارسة والـتأمل نكون قد قطعنا نصف الطريق في فهم شخصياتنا وشخصيات الأخرين وبالتالي نستطيع التعامل معهم بما يناسبهم.

وهناك بعض الأمور من المهم التنبه لها فهي مفاتيح القلوب في العلاقات الإنسانيه ومنها :

الإهتمام بالآخرين وإشعارهم بأنهم مهمين لدينا بالإبتسامة وحفظ أسمائهم,والإنصات لحديثهم وعدم مقاطعتهم , والمدح وبناء رصيد عاطفي قبل الحديث معهم ,والتفاعل مع أفراحهم وأحزانهم,وعدم اللوم وإكثار التشكي أمامهم حتى لانصيبهم بالملل,والإعتذار في البداية قبل الإعتذار في النهاية حسب الموقف,والمبادرة والزيارة و الهدية وحفظ الأسرار,ونسيان الإساءة وفتح صفحة مشرقة ناصعة البياض صباح كل يوم . 

 

 

ونلقاكم أحبتي في التدوينة القادمة

الإنتاجية وتحديد الهدف

سبتمبر 14, 2008

لكل واحد منا إهتمامات وطموحات وأهداف يسعى لتحقيقها فالبعض منا تجده يبذل ما بوسعه من أسباب ممكنه لتحقيق أهدافه وطموحاته بكل الطرق والوسائل ما أمكنه ذلك وفي أقل وقت ,أما البعض الأخرفتجده كذلك لديه إهتمامات وطموحات وأهدف لكنها تقف فقط عند حد الآماني فحسب,كما أن طرق المعالي تحتاج إلى الجد والمثابرة,وقد يواجه الإنسان في طريق تحقيق هدفه بعض العقبات كما قال الشاعر:

ولا تحسبن المجد تمرا أنت آكله ***** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

كما أنه بإمكاننا تغيير الوسائل المؤدية للهدف بطرق إبداعية مختلفة والمهم أن يبقى الهدف أمامنا ,والإنسان الطموح يضع أمامه هدفاً عالياً حتى لوكانت قدراته لاتمكنه من ذلك الآن !!

ولكن يسعى لتنمية قدراته ومهاراته بقدر مايستطيع فإذا نمت قدراته ومهاراته بالتأكيد لن يبقى عند هدفه الأول !!

 بل ستنمو طموحاته وتزداد,ولاأخيفكم من أمثلة حية شاهدتها فيمن حولي أحدهم أراد أن يواصل دراسات عليا إبتداء بالماجستير فتقدم لعدة جهات عندها تم قبوله في جهتين بنفس الوقت فما كان عليه إلا الموافقة وقام بتحضير رسالتين ماجستير بنفس الوقت , صدقوني هذا ليس من نسج الخيال نعم أنه عانى من ضيق الوقت لكنه هان عليه ما يطلب بعدها كذلك حصل على الدكتوراه وهو الآن يشار إليه بالبنان وفي أرقى موقع ومتعاون مع عدة جهات وله ظهور إعلامي ..

أيضاً شخص آخر ليس لديه سوى الشهادة الثانوية ويعمل بأحد القطاعات الحكومية متزوج ولديه أبناء ومسؤوليات ,فبعد عدة سنوات من الحياة واصل الدراسة الجامعية بنظام الإنتساب فتخرج و يعمل الآن معلماً ولم يقف طموحه عندها بل تقدم لمواصلة الماجستير بأحدالجامعات,وكم سمعنا ممن أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً بعد أن تجاوز سن السبعين أو في سن متأخرة من العمر..

يجب علينا أن ندرك أننا الآن في مرحلة يجب علينا أن نعرف كيف ننتج بل كيف ننتج بأكثر من طاقتنا,فالبعض تجده دائماً مشغولاً لكن محصلته ضعيفة,عندها يأتي دور إدارة النفس للوقت وتنظيم المهام اليومية..

علماً بأنه لايقتل الطموحات إلا إستصغار الإنسان لنفسه,أو يزدريها أويكبلها بالعجز..

وفي وقتنا الحاضر ظهرالعديد من برامج تطوير الذات مما لها بالغ الأثر في إكتشاف القدرات وتنميتها,فنحن جميعاً بلا إستثناء نمتلك طاقات ومواهب عديدة ,والواجب علينا إكتشافها ومن ثم إستثمارها ..

وكما قيل: فتش عن الألماس في مزرعتك!!

وتقبلوا تحياتي