Archive for 16 مارس, 2010

ساعة الأرض

مارس 16, 2010

لأول مرة .. سكان السعودية سيعيشون في الظلام لمدة ساعة واحدة للمشاركة في “ساعة الأرض” التي تهدف لمشاركة الناس حول العالم في تقليص حجم انبعاثات الغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري، وكوقفة ثابتة نحو سبل عيش أفضل على كوكب الأرض .

ترقبوا التدوينة القادمة بإذن الله تعالى

سمو الكلمة

مارس 7, 2010

 تعتبر الكلمة الراقية ذات تأثير كبير على المستمع أو الشخص المقابل سواء شعرنا بذلك أو لم نشعر به, فقد نواجه في حياتنا اليومية أشخاص لأول مرة نلتقي بهم في بعض المواقف التي نضطر للحديث معهم أوهم كذلك لطلب أي خدمة نسعى للتوصل لها فسرعان من نكتشف جودة وروعة عباراتهم أو عكس ذلك تماماً

 ذكر لي أحد الأشخاص أن زميله من جنسية أوروبية جاء لمدينة الرياض منذ مدة قصيره فكان واقفاً في الصف بإنتظار دوره بإحدى البنوك المحلية لإنجاز بعض المهام, فطلب من كان واقفاً أمامه قلمه بلطف فقال: (القلم لوسمحت) وأعاده بلطف كذلك (شكراً جزيلاً) فعكس له ذلك إنطباعاً إيجابياً وظن أن كل سكان منطقة الرياض كذلك! وفي وقت آخر تكررنفس الموقف فطلب من كان واقفاً أمامه قلمه فقال: (قلم!) وأعاده (خذ!) فتذمر بعض الشيء وأتضح له الفرق بين الأول والثاني

يتميز من يسعى للتحدث بأرقى الكلمات وينتقي أفضل العبارات بأن تكون الآذان التي من حوله صاغية لحواره دون مقاطعة فحري بنا السمو بكلماتنا ليكون الحوار مفيداً, قال تعالى:{ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد }, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» رواه البخاري

دمتم بخير

خطر من نوع آخر!

مارس 6, 2010

بينما كنت أتسوق في السوبرماركت حتى وقفت بإنتظار الدورعند المحاسب وفجأه دخل أحد الشباب ويبدو أنه صغيرالسن(15سنه)تقريباً وطلب من المحاسب نوع من السيجارة وبحسب قوله (النوع الخفيف), حقيقة تألمت كثيراً في نفسي وأردت أن أقدم له شيئاً ولو قليلاًعن أضرار التدخين بإبتسامة وعبارات لطيفه لعله يقبل مني و يتراجع عن شراءها, ونظراً لأن المكان مزدحم وبيني وبينه زبائن آخرون فخشيت أن أسبب له إحراج أويتدخل آخرون فينتج عنه عدم القبول, وطرحت بعض الأسئلة في مخيلتي أولها كيف لو أدمن تلك السيجارة لأيام وأسابيع وشهور فبالتأكيد ستدهور صحته وسيتغير منظره الجميل في ريعان وزهرة شبابه ليصبح أسيراً لها نظراً لتمركز مادة النيكوتين في الدم

ظللت في طريق العودة حتى كتابة هذه التدوينة أفكر بحزن شديد في ذلك الموقف وقررت أن أخاطب البائع بأن لايسمح ببيعها لصغار السن مستقبلاً وأن يحاول تغيير أماكن السيجارة التي تعمد وضعها بأنواعها البراقه بجانبه أمام الجميع لتستهوى وتجذب الكثيرين والكبار قبل الصغار

وبالصدفة بعد العودة طالعت إحدى المقالات الذي كان يتحدث حول خطر تراكم التدخين أوما يطلق عليه(التدخين الثالث)الذي لا يعرف عنه الكثيرين ولا المدخنين أنفسهم وهو التلوث الذي تحدثه دخان السيجارة أو الشيشة بعد أن تنطفيء وتبقى لمدة طويلة بالسجاد والأثاث والألبسه التي أثبتت الأبحاث أنها أشد ضرراً من عوادم السيارات فيستنشقها المدخن ومن بجواره من لا ذنب له مثل مادة الرصاص التي تمنع وصول الأكسجين إلى الأنسجة الحية خصوصاً صغار السن لأنهم بمرون بمراحل إنتقالية فتكون جميع أعضاء جسمهم حساسه للغاية وعرضه لمشاكل وخيمة في القلب قد تنتهي بالموت المفاجئ لاقدر الله

نحن بحاجة لتغيير ثقافتنا حول تلك السيجارة فالكثيرين يظنون أنها من علامات الرجولة والشجاعة أمام الآخرين, ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً فهي ذل في كل مكان ونشاهد في حياتنا العامة من يختبئ عند التدخين حتى لا يراه أحد وغير ذلك

لنسعى جميعاً في إقناع من حولنا من المدخنين بالكلمة الجميلة وإظهار محامد الشخص بالبداية بعدها محاولة إقناعه بخطورة التدخين وتدارك الوقت قبل فوات الآوان

محبكم/ نواف

تفائل

مارس 2, 2010

قمنا بتجديد إستمارة السيارة العائلية وكالمعتاد فهي من نوع GMC وتم تخييرنا بإبقاء حروف اللوحة السابقة أو إستخراج لوحة جديدة فأخترنا إستخراج لوحة ذات أرقام وحروف جديدة فكانت المفاجأة (أ م ل) !

 كثيراً أعجبني معناها وإن كان من المفترض أن لا نقرأها متصله ولكن المهم أنها تبعث على التفائل والأمل !

نظن في بعض الأوقات أن الطريق لتحقيق أمنية نتمنى تحقيقها قد أنتهى من المحاولة الأولى والبعض الآخر يظل يحاول عدة مرات وبعدة طرق ووسائل حتى يصل لهدفه الذي يسعى لتحقيقه وهذا هو المطلوب منا جميعاً

ما تركز عليه ستحصل عليه

نواف