لحظات الوداع

 الفراق بدموع المحبة ليس مقبولاً في بداية الأمر على النفس البشرية فكم من أخ وصديق كان بيننا يوم من الأيام وفجأة كان قرار الوداع هو “الفيصل”

يزداد الشوق يوم بعد يوم لمن فقدناه من بيننا فكم من عزيز إرتحل لخارج حدود مدينتا التي نعيش فيها لظروف قد تكون خارجة عن الإرادة في كثير من الآحيان والأدهى من ذلك من سافر لخارج مملكتنا الحبيبة للعمل أو لإكمال الدراسة الأكاديمية أو للعلاج وغيره

وبما أننا في عصرتكنولوجيا الإتصالات والمعلومات كان من السهل التواصل بين المحبين في شتى أنحاء المعمورة وأبرزها تقنيات الإتصال والحوار عبر شبكة الإنترنت التي تُعد أقل تكاليف وبجودة أعلى في الصوت والصورة

من المواقف التي وقفت عليها مؤخراً سفر صديقي ماجد لبريطانيا لظروف الدراسة والإنتقال لمنطقة مختلفة العادات والتقاليد ومن أجوائنا شديدة الحرارة إلى منطقة شديدة البرودة ولكن يبقى أن نقول أنه ليس على طريق الإبداع إشارات تحدد السرعة القصوى

لذا أفكر لزيارته يوماً ما ^_^

مدينة فيرهام البريطانية يعلوها تراكم الثلوج 

 رجل الثلج الذي أبدع ماجد في تصميمه في حديقة منزله

دعواتنا بالتوفيق للجميع و لمن نُكن له التقدير والإحترام

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: