Archive for 28 فبراير, 2010

لحظات الوداع

فبراير 28, 2010

 الفراق بدموع المحبة ليس مقبولاً في بداية الأمر على النفس البشرية فكم من أخ وصديق كان بيننا يوم من الأيام وفجأة كان قرار الوداع هو “الفيصل”

يزداد الشوق يوم بعد يوم لمن فقدناه من بيننا فكم من عزيز إرتحل لخارج حدود مدينتا التي نعيش فيها لظروف قد تكون خارجة عن الإرادة في كثير من الآحيان والأدهى من ذلك من سافر لخارج مملكتنا الحبيبة للعمل أو لإكمال الدراسة الأكاديمية أو للعلاج وغيره

وبما أننا في عصرتكنولوجيا الإتصالات والمعلومات كان من السهل التواصل بين المحبين في شتى أنحاء المعمورة وأبرزها تقنيات الإتصال والحوار عبر شبكة الإنترنت التي تُعد أقل تكاليف وبجودة أعلى في الصوت والصورة

من المواقف التي وقفت عليها مؤخراً سفر صديقي ماجد لبريطانيا لظروف الدراسة والإنتقال لمنطقة مختلفة العادات والتقاليد ومن أجوائنا شديدة الحرارة إلى منطقة شديدة البرودة ولكن يبقى أن نقول أنه ليس على طريق الإبداع إشارات تحدد السرعة القصوى

لذا أفكر لزيارته يوماً ما ^_^

مدينة فيرهام البريطانية يعلوها تراكم الثلوج 

 رجل الثلج الذي أبدع ماجد في تصميمه في حديقة منزله

دعواتنا بالتوفيق للجميع و لمن نُكن له التقدير والإحترام

Advertisements

Jumaa day

فبراير 12, 2010

 تقبلوا بقبول معايدة في هذا اليوم الفضيل من محبكم نواف لكافة زوار مدونة السمو

شعور لا يوصف ويختلف من شخص لآخر تجاه يوم الجمعة, وكأنه بمثابة مذكرة نهاية الأسبوع لعرض ما أنجزناه على مدى أسبوع كامل

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الصعود إلى القمة

فبراير 10, 2010

يقال أن الفشل هو أول خطوة في طريق النجاح, والكفاح في سبيل تحقيق هدف راقي محدد بوقت وأهداف مرسومة بدقة وقابلة للتطبيق والمرونة هو بالتأكيد صعود إلى القمة بلا قيود بل أسميه “مشروع النجاح” 

دفعني لكتابة هذه التدويته ما أشاهده في كثير من الأوقات من أشخاص تعثروا في المحاولة الأولى فظنوا أن ذلك نهاية الطريق, ولكن بعد تكرار المحاولة أو تغيير الطريقة وصلوا للهدف المطلوب و جمعوا رصيداً من الخبرات

 من جهة أخرى كثيراً ما أتجنب الأشخاص المحبطين ولا أطيل الجلوس معهم بل أحاول تجاهل ما أسمعه منهم وتوضيح الجانب المشرق عند طرح أي فكرة للنقاش, وأتألم عندما يكون أحدهم متعلماً أو مسؤولاً مرموقاً أو له مكانة في المجتمع

من الأمثلة الواقعيه لتحقيق هدف قد يكون نوع من الخيال مبادرة المتسلق السعودي: فاروق الزومان لصعود قمة “إفرست” وهي أعلى قمة في العالم وهو أول من رفع راية التوحيد والمصحف الشريف والآذان على أعلى قمه على وجه الأرض!!


بصراحة شاهدت له برنامج في إحدى القنوات الفضائية فكان ماشاء الله مثال رائع ونادرحيث يمتلك جميع مقومات الطموح لإيصال رساله واضحه للعالم عن حقيقة الرجل المسلم وصبره وتحمله للشدائد في رحلته التي تكونت من 8 أشخاص ولم يصل سوى 6 أشخاص وأستمرت لعدة شهور, وذكرأنه كان يشاهد أثناء عملية التسلق جثثاً هامده نتيجة تلك المغامرات الخطيرة, وكانت الصخور الجليديه تنهار عليهم كل نصف ساعه, وتوجد هناك حفر عميقة تكون قبوراً لمن لايتنبه إليها, ورغم ذلك كله كان حريصاً على تلاوة القرآن والأذكار والصلاة, ومن الطريف أنه حينما يشتد البرد يتيمم بالجليد

من الأمثلة المشهورة في اللغة الإنجليزية Step By Step فكل شيء يتحقق خطوة بخطوة وهذا ما نتطلع إليه جميعاً كما نراه في الصورة الأولى بالأعلى

أراكم على القمة