الصداقة الحقيقية

98

بشغف كبير سأكتب هذه التدوينة فموضوع الصداقة ذو شجون والحديث عن الأصدقاء يعني لي الكثير و الكثير وسأجعلها رحلة سأصطحبكم معي فيها لنحلق سوياً في سماء يتخللها قوس المطر بألوانه الزاهية لنرى عالم الصداقة من حولنا وماذا يُخبئ لنا !! فهل ياترى يُخبئ لنا خيراً فنسعى للتزود منه أم يُخبئ لنا شراً فنتقيه ونسعى لإصلاحه !!

 يمربنا جميعاً في حياتنا العامة سواء على مقاعد الدراسة أو في العمل أو في الأماكن العامة علاقات مع من حولنا من الناس فكيف نتعامل معها ونبني صداقات تمتد على مر العصور فما هو السر في دوامها دون إنقطاع؟

إنك تشعر بالأنس والصفاء والمحبة والإخاء عندما تلتقي بصديق لك ليس بينك وبينه نسب و لا منافع أو مصالح دنيويه بل أخوة صادقة ! يتخللها الود والعطاء وسمو الأخلاق .. تتبادلان خلالها الأفكار والذكريات الجميلة والرحلات الشيقة فإن صحبته كان لك أخاً ناصحاً ومرشداً للخير و إن غبت عنه كان رافعاً يديه بالدعاء لك “كما جاء في حديث الذي زار أخ له في الله بقول الملك هل لك من نعمة تردها عليه قال الرجل لا غير أنني أحببته في الله فبشره الملك بمحبة الله له”

وفي المقابل يمر بنا علاقات لانعلم ماذا تخبئ لنا ! وسرعان ما نكتشف انها مبنية على منافع ومصالح دنيوية متى ما انقضت وتحققت تلك المنافع توقفت وأنتهت معها العلاقة وكأن شيء لم يحدث!

فهل عرفتم ما هو السر؟

قيل أن “صدفة خير من ألف ميعاد” نصادف في بعض الأحيان فرص ثمينة لتكوين العلاقات ففي إحدى الدورات التدريبية لتعلم اللغة الإنجليزية كان بجانبي أحد الأشخاص تعرفت عليه وأعجبني كثيراً همته العاليه وحرصه على إتقان اللغة وبنفس اللهجة المتداولة في البلد الأصل حينها كان مدرب البرنامج أمريكي مسلم وكنا على تنافس وتشجييع لبعضنا البعض لتطوير اللغة خلال بضعة أشهر كما التحقنا بعدها ببرنامج أستمر لعام كامل بلقاء شهري في تطوير و تنمية الذات

ومن المهم المحافظة على الصداقة بالزيارة أو الهدية وإستغلال وسائل الإتصال الحديثة بإتصال أو رسالة SMS أو التواصل عبر الماسنجر أو البريد الإلكتروني ومن الأفكار الجميلة بين الصدقاء “المجموعات البريدية”التي تكون متداولة بين الجميع بشكل دوري, وقد تنفصل العلاقة عندما يظن كل من الصديقين أن الآخر مشغول فيمتنع من الإتصال خوفاً من أن يزعجه ومع مرور الزمن يظن كل واحداً أن الآخر هو الذي يجب أن يبادر بالإتصال ويستمر الأمر تدريجياً حتى تنفصل العلاقة 

لنقولها جميعاً من القلب إلى القلب “ليس المهم ان تكون صديقاً لي لكن المهم ان تكون صادقاً معي” وأتمنى لكم أخوة صادقة ملؤها الحب والعطاء ومسيرة حافلة بالإنجاز والإبداع

محبكم/نواف

Advertisements

8 تعليقات to “الصداقة الحقيقية”

  1. المهند | ~ عَلمٌ مُعَرّف Says:

    “ليس المهم ان تكون صديقاً لي لكن المهم ان تكون صادقاً معي”

    جميله جدا يا نواف ..

    تمنياتي لك لصحبه صالحه تعينك على خير : )

  2. مشاري ( زجاجة عطر ) Says:

    بالضبط اصدق معي ولو لم تكن صديقا لي …

  3. السمو Says:

    المهند : نورت المدونة بتواجدك كمدون وقبل ذلك صديق وَفي ..

  4. السمو Says:

    مشاري: حياك الله مجدداً ..

  5. هرهوووور Says:

    هاهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي
    ابدااااااااااااع و لا اروع

    اخوي نواف …… ابدعت من الخاطر

    عطيتنا على الوتر الحساس ^^

    اشكر فنك و ابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعك

    و اتمنالك التوفيق

    و شكرا

  6. نواف Says:

    هرهوووور : العفو يالغالي , زيارة موفقة ..

  7. سهام Says:

    الكلام إلي بينقال عن الصداقة حلو كتير وجميل جدا وبتمنى إني أعيش صداقة حقيقية بس أقلكم والله مافي صداقة حقيقية في هدا الزمن بقول هدا بعد تجربتي هدا زمن مصلحة إدا عندك صديقي إدا مو عندك موصديقي ناس ستغلاليين أنا الآن عايشة بدون علاقة صداقة وهدا شي وحش أوي يالله شو بدنا نعمل الله معنا

  8. نواف Says:

    أختي سهام : أوافقك الرأي جزيئاً ولكن الدنيا لسى فيها أشخاص نادرين في الوجود ..
    حتماً ستجدين أحدهم قريب أو بعيد منك, والعلاقة تكمن في الأساس التي تبنى عليها الصداقة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: