Archive for 9 يونيو, 2009

الصداقة الحقيقية

يونيو 9, 2009

98

بشغف كبير سأكتب هذه التدوينة فموضوع الصداقة ذو شجون والحديث عن الأصدقاء يعني لي الكثير و الكثير وسأجعلها رحلة سأصطحبكم معي فيها لنحلق سوياً في سماء يتخللها قوس المطر بألوانه الزاهية لنرى عالم الصداقة من حولنا وماذا يُخبئ لنا !! فهل ياترى يُخبئ لنا خيراً فنسعى للتزود منه أم يُخبئ لنا شراً فنتقيه ونسعى لإصلاحه !!

 يمربنا جميعاً في حياتنا العامة سواء على مقاعد الدراسة أو في العمل أو في الأماكن العامة علاقات مع من حولنا من الناس فكيف نتعامل معها ونبني صداقات تمتد على مر العصور فما هو السر في دوامها دون إنقطاع؟

إنك تشعر بالأنس والصفاء والمحبة والإخاء عندما تلتقي بصديق لك ليس بينك وبينه نسب و لا منافع أو مصالح دنيويه بل أخوة صادقة ! يتخللها الود والعطاء وسمو الأخلاق .. تتبادلان خلالها الأفكار والذكريات الجميلة والرحلات الشيقة فإن صحبته كان لك أخاً ناصحاً ومرشداً للخير و إن غبت عنه كان رافعاً يديه بالدعاء لك “كما جاء في حديث الذي زار أخ له في الله بقول الملك هل لك من نعمة تردها عليه قال الرجل لا غير أنني أحببته في الله فبشره الملك بمحبة الله له”

وفي المقابل يمر بنا علاقات لانعلم ماذا تخبئ لنا ! وسرعان ما نكتشف انها مبنية على منافع ومصالح دنيوية متى ما انقضت وتحققت تلك المنافع توقفت وأنتهت معها العلاقة وكأن شيء لم يحدث!

فهل عرفتم ما هو السر؟

قيل أن “صدفة خير من ألف ميعاد” نصادف في بعض الأحيان فرص ثمينة لتكوين العلاقات ففي إحدى الدورات التدريبية لتعلم اللغة الإنجليزية كان بجانبي أحد الأشخاص تعرفت عليه وأعجبني كثيراً همته العاليه وحرصه على إتقان اللغة وبنفس اللهجة المتداولة في البلد الأصل حينها كان مدرب البرنامج أمريكي مسلم وكنا على تنافس وتشجييع لبعضنا البعض لتطوير اللغة خلال بضعة أشهر كما التحقنا بعدها ببرنامج أستمر لعام كامل بلقاء شهري في تطوير و تنمية الذات

ومن المهم المحافظة على الصداقة بالزيارة أو الهدية وإستغلال وسائل الإتصال الحديثة بإتصال أو رسالة SMS أو التواصل عبر الماسنجر أو البريد الإلكتروني ومن الأفكار الجميلة بين الصدقاء “المجموعات البريدية”التي تكون متداولة بين الجميع بشكل دوري, وقد تنفصل العلاقة عندما يظن كل من الصديقين أن الآخر مشغول فيمتنع من الإتصال خوفاً من أن يزعجه ومع مرور الزمن يظن كل واحداً أن الآخر هو الذي يجب أن يبادر بالإتصال ويستمر الأمر تدريجياً حتى تنفصل العلاقة 

لنقولها جميعاً من القلب إلى القلب “ليس المهم ان تكون صديقاً لي لكن المهم ان تكون صادقاً معي” وأتمنى لكم أخوة صادقة ملؤها الحب والعطاء ومسيرة حافلة بالإنجاز والإبداع

محبكم/نواف

كيف تتجاوز المقابلة الشخصية

يونيو 5, 2009

after_interview

إستكمالاً لموضوع التدوينة السابقة الذي كان حول كتابة السيرة الذاتية يأتي موضوع المقابلة الشخصية حيث تعتبر المقابلة الشخصية البوابة الأولى للقبول والحصول على الوظيفة ويجب العناية بها والإستعداد لها من جميع الجوانب الشخصية والعلمية وأعجبني كثيراً موضوع >الخيال< فعندما يكون لديك مقابلة شخصية (تتخيل نفسك وكأنك تجري مقابلة شخصية حقيقية وانك تتجاوز كل الأسئلة بطلاقه وتنجح في المقابلة)هذا بإختصارنوع من التفاؤل و يعزز الثقة بالنفس ويسهل المهمة ويبين معالم الطريق مع أهمية البحث عن الوظيفة المناسبة والمتوافقة مع التخصص

مع بداية كل مقابلة شخصية يجب الحضور في الوقت المناسب مع الإهتمام بالملبس والحديث بصوت مسموع ومقابلة الشخص المقابل بإبتسامة مناسبه وإعطاءه إنطباع إيجابي بشكل عام مع إحضار السيرة الذاتية وبعض النسخ من المؤهلات والدورات وشهادات الخبرة إن وجدت 

عند كل مقابلة يجب أن نتوقع أي اسئله مثلاً تحدث عن نفسك في غضون دقيقتين ! او تحدث عن مجال تخصصك ! وغير ذلك من الأسئلة مع أهمية إعطاء أجوبة تثبت أن دراستك وخبرتك تتلائم مع الوظيفة دون تردد أو تأخر في الإجابة وإذا أخطأ المقابل في سؤال ما يجب أن نحاول تصحيح السؤال بطريقة غير مباشرة دون إيقاعه في حرج  مع أهمية إعطاء الشخص المقابل نوع من الإرتياح

ومن الأمور التي يجب تجنبها أثناء المقابلة الشخصية الشعور بالملل أو الدخول في التفاصيل التي لاحاجة لها أو الدخول في جدال مع الشخص المقابل أو طلب راتب مرتفع لايتوافق مع المؤهلات والخبرات كذلك مدح النفس الزائد إلا إذا دعي لذلك بطلب عرض المهارات والقدرات العلمية وذكر بعض الإنجازات

 أيضاً يجب أن نثبت للشخص المقابل أننا حريصين على نيل هذه الوظيفه من هذه اللحظة ومتحمسين لذلك وبإذن الله سيقول لك مسؤول التوظيف

مبروووووووووووك حصولك على الوظيفة

19

نواف يتمنى لكم جميعاً مستقبلاً زاهراً  

كيف تكتب سيرتك الذاتية CV

يونيو 3, 2009

gdocs_cv_0_705326823

كما وعدتكم أحبتي في التدوينة السابقة بكتابة تدوينة كاملة حول كيفية كتابة السيرة الذاتية , وهي الآن بين أيديكم وإن شاء الله تنال إعجابكم حيث تعتبر السيرة الذاتية بمثابة الورقة التسويقية للباحث عن العمل, وهي ملخص عام للمعلومات الأساسية ,ويفضل أن تكون في صفحة واحدة أو في صفحتين كحد أقصى, وبقدر العناية بها دون تكلف في كتابة المحتوى تكون أقرب لجذب الأنظار نحوها وقبولها من أرباب الأعمال

ويجب أن تحتوي السيرة الذاتية على الأجزاء الأساسية كالمعلومات الشخصية(الإسم الثلاثي ,مكان وتاريخ الميلاد,الحالة الإجتماعية,عناوين الإتصال), والمؤهلات العلمية(أخر مؤهل دراسي,تاريخ التخرج,التقدير), يليها الدورات التدريبية (إسم الدورة ومركز التدريب,المدة), والخبرات الوظيفية إن وجدت(إسم المنشأة,المسمى الوظيفي,المدة)مع إرفاق شهادة الخبرة, أيضاً هناك بعض المعلومات الثانوية يفضل كتابتها كمجالات الإهتمام أوالهوايات كذلك كتابة التوصيات الأكاديمية إن وجدت من الجهة التعليمية, ومن النقاط المهمة في كتابة السيرة الذاتية كتابتها باللغة التي تطلبها جهة التوظيف إما باللغة العربية أوباللغة الإنجليزية 

ويتم الإعلان عن الفرص الوظيفية الشاغرة إما عن طريق مكاتب التوظيف مثل مركز الملك فهد الوطني للتوظيف أوصندوق تنمية الموارد البشرية أوعن طريق وسائل الإعلام المختلفة كالصحف اليومية أو عن طريق النشرالإلكتروني في المواقع العامة مثل موقع التوظيف الرسمي بالمملكة العربيه السعودية www.cvonly.com وبعض أقسام المنتديات التي تهتم بالإعلان عن أخر الوظائف الشاغرة

56E190C612673

 أما التقديم للوظائف في أي جهة فيكون إما عن طريق الموقع الإلكتروني بتعبئة نموذج توظيف جاهز أو عن طريق البريد الإلكتروني للمنشأة أو عن طريق الفاكس , وتستدعي بعض الجهات الحضور للتقديم عن طريق قسم التوظيف بإدارة الموارد البشرية, وقد أجتهدت في إعداد سيرة ذاتية شاملة بصيغة Microsoft Word قابله للتعديل وتشمل الأجزاء الأساسية للسيرة الذاتية ,وباللغتين العربية والإنجليزية في صفحة واحدة ,(ولمن أراد ذلك مراسلتي بالبريد الإلكتروني)

 وسيكون بإذن الله موضوع التدوينة القادمة كاملاً حول كيفية تجاوز المقابلة الشخصية … نلقاكم على خير