
تعتبر الكلمة الراقية ذات تأثير كبير على المستمع أو الشخص المقابل سواء شعرنا بذلك أو لم نشعر به, فقد نواجه في حياتنا اليومية أشخاص لأول مرة نلتقي بهم في بعض المواقف التي نضطر للحديث معهم أوهم كذلك لطلب أي خدمة نسعى للتوصل لها فسرعان من نكتشف جودة وروعة عباراتهم أو عكس ذلك تماماً
ذكر لي أحد الأشخاص أن زميله من جنسية أوروبية جاء لمدينة الرياض منذ مدة قصيره فكان واقفاً في الصف بإنتظار دوره بإحدى البنوك المحلية لإنجاز بعض المهام, فطلب من كان واقفاً أمامه قلمه بلطف فقال: (القلم لوسمحت) وأعاده بلطف كذلك (شكراً جزيلاً) فعكس له ذلك إنطباعاً إيجابياً وظن أن كل سكان منطقة الرياض كذلك! وفي وقت آخر تكررنفس الموقف فطلب من كان واقفاً أمامه قلمه فقال: (قلم!) وأعاده (خذ!) فتذمر بعض الشيء وأتضح له الفرق بين الأول والثاني
يتميز من يسعى للتحدث بأرقى الكلمات وينتقي أفضل العبارات بأن تكون الآذان التي من حوله صاغية لحواره دون مقاطعة فحري بنا السمو بكلماتنا ليكون الحوار مفيداً, قال تعالى:{ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد }, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» رواه البخاري
دمتم بخير
مارس 18, 2010 عند 12:40 م |
حقآ رقي الكلمة سمو روحآني..~
وهبة من الرب
وموهبة تعطى كثيرآ إهتمام..:/
مزيدآ
مزيدآ
مارس 29, 2010 عند 6:10 ص |
مدونة رائعة يانواف مزيدا من الابداع نتمناه لك
اغسطس 19, 2010 عند 1:44 م |
حكاية طموح : حياكم ولكم تقديري .
اغسطس 19, 2010 عند 1:46 م |
مذهلة : حياكم وأسعدني تعليقكم كثيراً .