سمو الكلمة

 تعتبر الكلمة الراقية ذات تأثير كبير على المستمع أو الشخص المقابل سواء شعرنا بذلك أو لم نشعر به, فقد نواجه في حياتنا اليومية أشخاص لأول مرة نلتقي بهم في بعض المواقف التي نضطر للحديث معهم أوهم كذلك لطلب أي خدمة نسعى للتوصل لها فسرعان من نكتشف جودة وروعة عباراتهم أو عكس ذلك تماماً

 ذكر لي أحد الأشخاص أن زميله من جنسية أوروبية جاء لمدينة الرياض منذ مدة قصيره فكان واقفاً في الصف بإنتظار دوره بإحدى البنوك المحلية لإنجاز بعض المهام, فطلب من كان واقفاً أمامه قلمه بلطف فقال: (القلم لوسمحت) وأعاده بلطف كذلك (شكراً جزيلاً) فعكس له ذلك إنطباعاً إيجابياً وظن أن كل سكان منطقة الرياض كذلك! وفي وقت آخر تكررنفس الموقف فطلب من كان واقفاً أمامه قلمه فقال: (قلم!) وأعاده (خذ!) فتذمر بعض الشيء وأتضح له الفرق بين الأول والثاني

يتميز من يسعى للتحدث بأرقى الكلمات وينتقي أفضل العبارات بأن تكون الآذان التي من حوله صاغية لحواره دون مقاطعة فحري بنا السمو بكلماتنا ليكون الحوار مفيداً, قال تعالى:{ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد }, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» رواه البخاري

دمتم بخير

4 تعليقات إلى “سمو الكلمة”

  1. حكاية طموح يقول:

    حقآ رقي الكلمة سمو روحآني..~
    وهبة من الرب
    وموهبة تعطى كثيرآ إهتمام..:/
    مزيدآ
    مزيدآ

  2. مذهلة يقول:

    مدونة رائعة يانواف مزيدا من الابداع نتمناه لك

  3. نواف يقول:

    حكاية طموح : حياكم ولكم تقديري .

  4. نواف يقول:

    مذهلة : حياكم وأسعدني تعليقكم كثيراً .

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.