ترقبوا التدوينة القادمة بإذن الله تعالى
مذاق النجاح !!
أكتوبر 7, 2010هـدية !!
أكتوبر 7, 2010ذات يوم بإجازة الصيف ذهبت بسيارة أخي لإحدى مراكز الصيانة السريعة للسيارات لفحص أجزاء سيارته وذلك لإنشغاله بترتيب باقي أمور سفره لدولة الإمارات العربية المتحدة بغرض السياحة براً, عندها كان الجو شديد الحرارة رغم توفر أجهزة التكييف بالمركز, وبدون سابق موعد أومعرفة ذهب أحد الزبائن للسوبر ماركت المجاور وأشترى مجموعة من العصائر الباردة وقدمها (هدية) للزبائن والعاملين بالمركز, حتى أقترب مني وأهدى لي عصير التفاح البارد مبتسماً وقائلاً: (برد على قلبك !!) فأبتسمت له, و شكرته على معروفه الجميل
تأملت وقتها كيف بدأ السرور والبهجة على وجوه الجميع, ما أروعها من لحظات عندما تقدم هدية مفاجأة لغيرك, قد لا تكلف شياً لكنها تبقى لحظات وذكرى جميلة لاتُنسى, نعتقد في بعض الآحيان أن مفهوم الهدية يقتصر على الأشياء الملموسة, فقد تكون الهدية عبارة عن رسالة جوال بها بعض العبارات الراقية, أوحتى إبتسامة تُدخل بها الفرحة والسعادة على الآخرين
تجديد أواصر المحبة هي من أهم ما تتميز به (الهدية) بين أفراد الأسرة, أوالأصدقاء, أوعامة الناس, وتأثيرها المعنوي يدوم لفترة طويلة بين المحبين
أسعد الله أوقاتكم وأدام أفراحكم
عساكم من عوادهـ
أكتوبر 7, 2010“السنة الثانية”من إفتتاح مدونة السمو
اغسطس 19, 2010هذا اليوم ( 9/9/1431هـ ) هو ذكرى إفتتاح “مدونة السمو” والتي بدأ مزاولة النشاط فيها بتاريخ ( 29/9/1429هـ ) من السنة الهجرية ماقبل الماضية , فيما تخللها طرح العديد من التدوينات و الموضوعات التي تسلط الضوء على الجوانب المشرقة والمهمة في حياتنا اليومية , ونظراً لظروف خاصة كان هناك بعض الإنقطاعات عن التدوين آمل أن لا تتكرر في العام القادم بإذن الله تعالى, والعمل قُدماً لكتابة تدوينات بشكل مستمر عن كل شيق ومفيد, وأشكر كل من شرفنا بزيارته للمدونة أو ترك بصمته بتعليق أو إقتراح أو تواصل معي عبر البريد الإلكتروني للمدونة
دمتم بحفظ الله ورعايته
مٌحبكم دوماً : نواف
Ramadan Mubarak
اغسطس 19, 2010الإنطباع الأول
اغسطس 18, 2010الإنطباع الأول هي تلك اللحظة أو الوهلة الأولى المتلازمة مع حالة أو موقف, مما لها بالغ الآثر بنقل صورة عامة قد تكون إيجابية أو سلبية, ويصعب تغييرها في بعض الحالات, دفعني لكتابة هذه التدوينة ما نقله لنا أحد الأشخاص بإحدى المجالس أنه قابل أحد الخبراء من جنسية غير عربية بمجال البترول الذي تم إستدعاءة من خارج البلاد ليعمل بشركة متخصصة بمجال التنقيب عن البترول لمدة 6 أشهر تقريباً لإنجاز المهام المطلوبة منه
وكان بإستقباله عدد من المختصين بالمطار, وعند نزوله من سلم الطائرة سمع أحد الذين حضروا لإستقباله قائلاً لزميله الذي يرافقه (هذا رفيق!!) وبما أن هذا الخبير يعرف قليلاً حول اللغة العربية فكانت هذه الكلمة كالصاعقة أو كما وصفها بطعنة القلب!!
وبعد مباشرة الخبير لمهام عملة بشركة البترول قرر أن ينهي عملة ويضاعف ساعات عملة ليعود لوطنه قبل المدة المحددة(6أشهر) ولفت إنتباه المسؤولين والمختصين بالشركة لإنتاجيته بالعمل بأقل من المدة المحددة, عندها تم إستدعاءة من المسؤول بالإدارة العليا لمحاولة إقناعة بالعمل رسمياً تحت إدارة الشركة وتحديد الراتب الذي يرغبه لما في ذلك من المصلحة العامة لتخصص نادر من شخص ذو خبرة كبيرة
لكن المفاجآة!! كان رده للمسؤول ” لن أعمل بهذه الشركة حتى وإن كنت مكانك على هذا الكرسي” يقصد مدير عام الشركة !! فأندهش المدير متسائلاً عن السبب, فأجابه الخبير بما حصل له عند باب الطائرة مما تشكل له إنطباع سيئ للغاية عن الجو العام السائد بالشركة
هذا أبلغ مثال عن الإنطباع الأول في حياتنا العامة, مما يدفعنا للإهتمام بهذا الجانب في كل الأحوال وبكل مكان وزمان
نراكم على خير أحبتي
مصعب المقرن … نجم سطع بين النجوم
أبريل 7, 2010عالم الإنشاد فن من أهم فنون العصر الحديث, وعالم يحتوي بداخله على الكثير من الجمال والأسرار والروعه حيث ينقل لنا الجانب الإيجابي والمشرق في حياتنا اليومية ومجتمعنا الذي نعيش فيه, بل هو من أهم أنواع الإعلام الهادف للسمو والرقي بنا إلى معالي الأمور
لقاءنا في هذه التدوينه مع مبدع صاعد في عالم الإنشاد ونجم سطع بين النجوم يحبه جميع محبي النشيد الراقي .. كثير من يبحث عن الأمل في هذه الحياة .. كثير من فقد حنان الأبوة والأخوة والصداقة و الوطن فوجدها مع إنشاد “مصعب المقرن”
كانت الصدفة في تواصلي معه ذات جمعة مباركة فطلبت دعوته للمشاركة معنا بالمدونة فجاءت الموافقة بكل رحابة صدر ولا أخفيكم بأني من المتابعين له في كل جديد فلنتعرف عليه معاً في هذا اللقاء
قدم العديد من الأعمال المميزة وله ظهور إعلامي على الساحة الإنشادية ومن أهم ألبوماته (وين أنت يا حمدان,دعاني حبيبي,حرام اللي تسوونه,لا هنت يا دمعي ترفق بحالي,أبتاه طالت غربتي,اليوم تبتسم السماء,مع طلوع الفجر في حياتي امنيات,بتهج وانسى همومك وافرح وخلك سعيد,آه مات الشيخ بل مات ابي,من يلوم العين لو تذرف دموع,اعتذر ان كان في يوم قسيت,أتنفس غيابك يا صديقي البعيد,غريبه الليالي خذت مني غالي,اثارت نار اشجاني,يا بوي تكفى,قلبي هفا وتولع المشتاق,مهما الليالي والزمان امتحني)
بالإضافة لعدد من الفيديو كليب, ومن أهم أعماله الجماهيريه فيديو كليب(غياب السنا)الذي قدم رسالة إجتماعية هامة عن ظاهرة الفراق بالإضافة لأعمال أخرى سنناقش البعض منها في هذه التدوينة
1/بداية نرحب بكم أستاذ مصعب في مدونة السمو و نشكرلكم قبول طلب إستضافتكم بالمدونة؟
ج1
2/كيف كانت بدايتكم في عالم الإنشاد وماذا كان شعوركم بعد تقديم أول عمل إنشادي؟
ج2
3/كيف تصف تجربتك في عالم الإنشاد وهل في وجهة نظركم الإنشاد موهبة ربانية أم قد تكون مكتسبه بالتدريب والممارسة؟
ج3
4/بخصوص إنتقاء الكلمات والعبارات كيف يتم إختيارها وتوظيفها على النحو الصحيح؟
ج4
5/برأيكم ما مدى أهمية الإخراج الفني والتصوير و الهندسة الصوتية لنجاح العمل الإنشادي وهل تحتاج لإحترافية؟
ج5
6/شاهدنا لكم عمل إنشادي جماعي كألبوم (حكاية) بالإشتراك مع عدد من المنشدين بالإضافة لمشاركة أخرى مع المنشد محمد الجبالي بعنوان رحمة للعالمين كفيديو كليب نود ان تصف لنا هذه التجربه التي تكونت على اكثر من دور؟
ج6
7/يغلب على محتوى أعمالكم الإنشادية الميل لجوانب عاطفية كالفراق والصداقه والحزن ويقابلها محاولة رسم الإبتسامة ونسيان الماضي لفتح صفحة حياة جديدة, فما السر في ذلك أم هي فكرة جديدة؟
ج7
8/(على أمل) فيديو كليب شاهدته لكم عدة مرات في عدد من القنوات الفضائية أعجبني كثيراً وكأن فكرته حول أطفال التوحد, نظرتكم فيه؟
ج8
9/شاهدت لكم مقابلة بقناة الرسالة مع الثنائي المرح مجيد ومنهل وذكرتم أن لكم فيديو كليب جديد جاري العمل على إعداده مطلع ربيع العام القادم نأمل إطلاعنا حوله إن أمكن؟
ج9
10/كلمة أخيرة أخوي مصعب ولمن يمتلك صوت جميل ويرغب بالدخول في عالم الإنشاد بماذا يبدأ, ويهمنا رأيكم بكل صراحه حول مدونة السمو بعد إطلاعكم على كامل محتوها وما هو إنطباعكم على عالم التدوين الإلكتروني؟
ج10
سؤال إختياري/ هل لكم نية للتوجه للعالمية بإلقاء أناشيد بلغة العالم اللغة الإنجليزية؟
بنهاية هذا اللقاء نتقدم لك أخوي مصعب بجزيل الشكر والتقديرعلى بذلكم أغلى ما تملكون “وقتكم” في هذا اللقاء الذي أستمتعنا به معكم ونتمنى لكم مزيداً من التقدم والإبداع في عالم الإنشاد
وعلى دروب المحبة نلتقي
إستضافة: مدونة السمو – إعداد اللقاء: نواف
ساعة الأرض
مارس 16, 2010سمو الكلمة
مارس 7, 2010

تعتبر الكلمة الراقية ذات تأثير كبير على المستمع أو الشخص المقابل سواء شعرنا بذلك أو لم نشعر به, فقد نواجه في حياتنا اليومية أشخاص لأول مرة نلتقي بهم في بعض المواقف التي نضطر للحديث معهم أوهم كذلك لطلب أي خدمة نسعى للتوصل لها فسرعان من نكتشف جودة وروعة عباراتهم أو عكس ذلك تماماً
ذكر لي أحد الأشخاص أن زميله من جنسية أوروبية جاء لمدينة الرياض منذ مدة قصيره فكان واقفاً في الصف بإنتظار دوره بإحدى البنوك المحلية لإنجاز بعض المهام, فطلب من كان واقفاً أمامه قلمه بلطف فقال: (القلم لوسمحت) وأعاده بلطف كذلك (شكراً جزيلاً) فعكس له ذلك إنطباعاً إيجابياً وظن أن كل سكان منطقة الرياض كذلك! وفي وقت آخر تكررنفس الموقف فطلب من كان واقفاً أمامه قلمه فقال: (قلم!) وأعاده (خذ!) فتذمر بعض الشيء وأتضح له الفرق بين الأول والثاني
يتميز من يسعى للتحدث بأرقى الكلمات وينتقي أفضل العبارات بأن تكون الآذان التي من حوله صاغية لحواره دون مقاطعة فحري بنا السمو بكلماتنا ليكون الحوار مفيداً, قال تعالى:{ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد }, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» رواه البخاري
دمتم بخير
خطر من نوع آخر!
مارس 6, 2010بينما كنت أتسوق في السوبرماركت حتى وقفت بإنتظار الدورعند المحاسب وفجأه دخل أحد الشباب ويبدو أنه صغيرالسن(15سنه)تقريباً وطلب من المحاسب نوع من السيجارة وبحسب قوله (النوع الخفيف), حقيقة تألمت كثيراً في نفسي وأردت أن أقدم له شيئاً ولو قليلاًعن أضرار التدخين بإبتسامة وعبارات لطيفه لعله يقبل مني و يتراجع عن شراءها, ونظراً لأن المكان مزدحم وبيني وبينه زبائن آخرون فخشيت أن أسبب له إحراج أويتدخل آخرون فينتج عنه عدم القبول, وطرحت بعض الأسئلة في مخيلتي أولها كيف لو أدمن تلك السيجارة لأيام وأسابيع وشهور فبالتأكيد ستدهور صحته وسيتغير منظره الجميل في ريعان وزهرة شبابه ليصبح أسيراً لها نظراً لتمركز مادة النيكوتين في الدم
ظللت في طريق العودة حتى كتابة هذه التدوينة أفكر بحزن شديد في ذلك الموقف وقررت أن أخاطب البائع بأن لايسمح ببيعها لصغار السن مستقبلاً وأن يحاول تغيير أماكن السيجارة التي تعمد وضعها بأنواعها البراقه بجانبه أمام الجميع لتستهوى وتجذب الكثيرين والكبار قبل الصغار
وبالصدفة بعد العودة طالعت إحدى المقالات الذي كان يتحدث حول خطر تراكم التدخين أوما يطلق عليه(التدخين الثالث)الذي لا يعرف عنه الكثيرين ولا المدخنين أنفسهم وهو التلوث الذي تحدثه دخان السيجارة أو الشيشة بعد أن تنطفيء وتبقى لمدة طويلة بالسجاد والأثاث والألبسه التي أثبتت الأبحاث أنها أشد ضرراً من عوادم السيارات فيستنشقها المدخن ومن بجواره من لا ذنب له مثل مادة الرصاص التي تمنع وصول الأكسجين إلى الأنسجة الحية خصوصاً صغار السن لأنهم بمرون بمراحل إنتقالية فتكون جميع أعضاء جسمهم حساسه للغاية وعرضه لمشاكل وخيمة في القلب قد تنتهي بالموت المفاجئ لاقدر الله
نحن بحاجة لتغيير ثقافتنا حول تلك السيجارة فالكثيرين يظنون أنها من علامات الرجولة والشجاعة أمام الآخرين, ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً فهي ذل في كل مكان ونشاهد في حياتنا العامة من يختبئ عند التدخين حتى لا يراه أحد وغير ذلك
لنسعى جميعاً في إقناع من حولنا من المدخنين بالكلمة الجميلة وإظهار محامد الشخص بالبداية بعدها محاولة إقناعه بخطورة التدخين وتدارك الوقت قبل فوات الآوان
محبكم/ نواف








