تهانينا لكم

سبتمبر 17, 2009 بواسطة نواف

3953fab990

يطيب لي ان أهنئكم بحلول “عيد الفطر المبارك”

وكل عام وأنتم بخير

أخــوكــم : نواف

“السنة الأولى”من إفتتاح مدونة السمو

اغسطس 30, 2009 بواسطة نواف

lll

هذا اليوم ( 9/9/1430هـ ) هو ذكرى إفتتاح “مدونة السمو” والتي بدأ مزاولة النشاط فيها بتاريخ ( 29/9/1429هـ ) من السنة الهجرية الماضية , فيما تخللها طرح العديد من التدوينات و الموضوعات التي تسلط الضوء على الجوانب المشرقة والمهمة في حياتنا اليومية , وهناك تدوينات لاقت إعجاب الزوار وحققت أعلى مستويات في زيارتها كما يتضح لي من خلال لوحة التحكم الداخلية للمدونة بعكس بعض التدوينات التي يكون الإقبال عليها قليل مما دعاني لتكثيف الجهد حول ما يهم القاريء أو الزائر  بالدرجة الأولى و أتمنى أن أبذل مجهوداً أكثر في السنة القادمة لتطوير المدونة إلى الأفضل بإذن الله تعالى .

دمتم بحفظ الله ورعايته

أخوكم/نواف

رمضان جانا فأهلاً وسهلاً به

اغسطس 21, 2009 بواسطة نواف

1406491495_432b0a558c

نهنئكم بقدوم شهر رمضان المبارك

ونتمنى لكم قضاء أوقات سعيدة عامرة بذكر الله وطاعته والفوز بجناته

مدونة السمو

لون حياتك بروح “التفائل و الأمل”

اغسطس 9, 2009 بواسطة نواف

4375

كم هي الحياة جميلة إذا نظرنا إليها بنظرة مشرقة وتقبلناها كما هي بما فيها من أكدار ومنغصات, وتقبلنا الناس من حولنا كما خلقهم الله وليس كما نريدهم نحن, وزرعنا الزهور في دروب حياتنا بروح “التفائل و الأمل”

عندها حتماً سيتحول الحاضر الذي نعيشه لسجل ذكريات وتجارب من الماضي ليكون لنا تُرجماناً نعود إليه بين الفينة والأخرى ويبقى المستقبل مشرقاً نراه أمامنا لينير لنا الطريق بروح “التفائل و الأمل”

كم هُم أولئك الذين نراهم ونصادفهم في حياتنا من ضاقت عليهم الأرض بما رحُبت وتقطعت بهم السُبل ونقرأ في أعيُنهم الإستسلام لأمواج الحياة المتلاطمة فماذا لو علموا أن أول خطوة في الطريق هي الإقدام بروح “التفائل و الأمل”

عندها رأينا أولئك الذين كان منهجهم الإصرار على صعود القمة وتجاوز المحن وتحدي العقبات والصعاب التي تواجههم وإتخاذ المحبطين الذين يواجهونهم في طريقهم لسلم صعود إلى السمو والعُلا بروح “التفائل و الأمل”

لكم تقديري ممزوجاً بروح “التفائل و الأمل”

إستثمار الإجازة !

اغسطس 6, 2009 بواسطة نواف

666123

ينتظر كل واحد منا إجازته السنوية بفارغ الصبر بعد جهد عام كامل من الدراسة أو العمل للترويح عن النفس وإعطاءها قسطاً من الراحة, ولكن سرعان ما يشعر الواحد منا بالفراغ الممل بعد أيام قليلة وذلك بسبب سوء التخطيط المسبق لإستغلال الإجازة لذا ينبغي علينا رسم خطة مرنة تحتوي على برامج متنوعة لإستثمار أوقات الإجازة

 وقد قرأت اليوم خبر نشرته إحدى الصحف المحلية عن تقديم مكتب العمل بالرياض فرص للتدريب والعمل خلال الإجازة الصيفية والتي تجاوز عدد المستفيدين منها أكثر من ستة عشر ألف طالب, فهذا مثال رائع لإستغلال وإستثمار أوقات الطلاب

أيضاً أعلنت معاهد التدريب المختلفة سواء في الحاسب الآلي أو اللغة الإنجليزية أو المتخصصة في تطوير بعض المهارات عن برامج وعروض صيفية مخفضة ,فجدير بنا الإستفادة منها بما يعود علينا بالنفع والفائدة, بالإضافة لحضور المنتديات والمخيمات التي تحتوي على عدة برامج كالندوات والدورات القصيرة المجانية

ومن صورالتخطيط أيضاً قضاء بعض وقت الإجازة في إحدى المناطق السياحية التي تتمتع بالجو المعتدل والخضرة وزيارة الأماكن السياحية المناسبة مما يترتب عليها فوائد قد لا نشعر بها إلا بعد عودتنا وأهمها تجديد النشاط وتزويد الجسم بالحيوية والطاقة, ولا ننسى زيارة الأصدقاء والأقارب التي باعدت بيننا وبينهم المسافات ومشاغل الحياة

إجـازة سعيـــدة

القراءة حياة !

يوليو 24, 2009 بواسطة نواف

book1

في مثل هذا اليوم (الجمعة) كنت أذهب لمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض بشكل دوري في كل أسبوع من كل شهر وذلك بالفترة المسائية, وفي بعض الأوقات أذهب كذلك يوم الخميس أيضاً, وذلك لمدة ثلاث ساعات فقط لكنها كانت شيقة في جو هادئ ومليء بالمتعة والفائدة وتشعر بأنك حقاً ترغب بالإطلاع والقراءة بحُكم أن كل من حولك قد جاء لهذا المكان لهدف واحد وهوالقراءة والمطالعة, فكنت أقرأ عن بعض المؤلفات المتخصصة في تقنية المعلومات والإتصالات بحكم تخصصي في ذلك علماً بأنني كنت أبحث عن كُتباً معينه فلا أجدها إلا في هذه المكتبة, مع إمكانية الإستعارة وتصوير بعض الكتب والمؤلفات   

ولكن مع مرور الوقت أنشغلت بأمر آخر فلم أعد أملك الوقت الكافي للذهاب للمكتبة إلا في أوقات متباعدة, وآمل أن تعود هذه الأيام الجميلة وهذا ما أسعى إليه و أفكر به الآن خصوصاً أن بالمكتبة تتوفر لنا أهم مقومات القراءة كالمكان والزمان وتوفر وتنوع مصادر البحث عن المعلومة, والبيئة بشكل عام تستدعي التركيز الذهني فيما نقرأه ونبحث عنه, وهناك بعض الأسئلة التي تدور بخواطرنا عند القراءة أحببت أن أذكرها ومنها: لماذا أقرأ؟ ماذا أقرأ؟ كيف أقرأ؟ متى أقرأ؟ أين أقرأ؟            

book (2)

مهما تحدثنا عن القراءة فلن نوفيها حقها ولكنها بإختصار “القراءة حياة ” نعم إنها حياة للعقول وبقدر إعتنائنا بها نكون قد صنعنا أفكارنا وبنينا ثقافتنا, ويجب أن نختار الكتاب الذي نرى أننا نستمتع بقراءته وفق ما نراه مناسب لنا, أما الطريقة أو الوضع المناسب للقراءة فهي تعود للشخص نفسه, وبالنسبة للوقت فيفضل أن تكون القراءة متصلة ولا يعقبها أعمال آخرى تجعل القارئ يقطع القراءة للتفكير بها, وأخيراً إختيار المكان المناسب بعيداً عن الضوضاء 

ومن الأفكار التي أحاول تطبيقها أن أصطحب معي بعض الكتيبات صغيرة الحجم وخفيفة الوزن لقراءتها خارج المنزل سواء في أوقات الإنتظار أو في السيارة أو في بعض الأماكن التي يكون فيها متسع للقراءة وإن كان الأمر قد يبدوا غريباً نوعاً ما في مجتمعنا أن تشاهد شخص ما يقرأ في الأماكن العامة

ومن واقع تجربة حول القراءة المتخصصة تجد بشكل لا إرادي أنها طريقة ناجحة لتنمية مهارات الكتابة بل أعتبرها البوابة أو الخطوة الأولى, ولا أخفيكم سرأً أنني بدأت بكتابة بعض المقالات الصحفية بالتعاون مع إحدى الصحف اليومية بقدر ما أملك من مهارة ووقت, من جهة أخرى ظهرت مع تقدم العصر بعض التقنيات الحديثة مثل: الكتب الإلكترونية أو الكتب التي تكون على شكل أقراص مدمجة أوملفات مضغوطة عن طريق جهاز الحاسب الآلي وبعض المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت التي تحتوي على زخم هائل من الكتب والمؤلفات المختلفة فجدير بنا الإستفادة منها 

قراءة شيقة أتمناها لكم

“العقل السليم في الجسم السليم”

يوليو 21, 2009 بواسطة نواف

Untitled.jpg5

” العقل السليم في الجسم السليم ” عبارة قديمة تناقلها الأجيال, ولكن هل نعي معناها جيداً وهل لأجسامنا علينا حق بممارسة الرياضة أو الهواية المناسبه ,فمن الطبيعي أن يكون لكل واحد منا هواية يعشقها ويمارسها بين الفينة والأخرى , ولكن نظراً لظروف ومشاغل الحياة مع توفر و تقدم وسائل المواصلات الحديثة في كل مكان ,أصبح البعض منا لايجد الوقت الكافي ولا المكان المناسب لممارسة الرياضة, وعدم إتباع نظام غذائي متوازن وصحي     

ولكن مع ذلك كله نستطيع إستقطاع وقت جزئي من حياتنا اليومية ولتكن ساعة أو نصف ساعة كل يوم أوفي الأسبوع ثلاث مرات أو في إجازة نهاية الأسبوع(الخميس والجمعة),المهم ممارسة الرياضة بشكل دوري لتتحقق الفائدة المرجوة, بل بعض الأطباء يعتبر ممارسة الرياضة جزء من علاج بعض الأمراض والوقاية منها والتخلص من بعض ما علق بالجسم من مواد ضارة

على سبيل المثال بمنطقة الرياض هناك صالات رياضية تابعه للرئاسة العامة لرعاية الشباب بها أنواع مختلفة من أنواع الألعاب الرياضية كالملاعب و المسابح وبرسوم رمزيه, أيضاً قرأت إعلان إفتتاح نادي الفروسية بمقره السابق للمهتمين بممارسة هذه الرياضة العريقة, وهناك صالات منتشرة بكثرة مدفوعة الثمن متخصصة للبلياردو والتنس وبعض الألعاب الخفيفة, بالإضافة لوجود صالات للتزلج على الجليد !

وبعيداً عن جانب التعصب الرياضي لبعض الأندية دون الأخرى الذي يولد الشحناء والتباغض بين الناس والتي وصلت لبعض الناس عند هزيمة الفريق الذي يشجعة للغياب عن المدرسة  أو الجامعة أو حتى العمل في اليوم التالي خشية الإحراج من الزملاء الذين يشجعون النادي المنافس, بل أستدعى الأمرلبعض المدرسين لتهديد طلابه عند هزيمة فريقة بطرح أسئلة ليست سهله في الإختبار والعكس صحيح

ويكفينا من الرياضة أنها أقصر طريق للترويح عن النفس وتجديد النشاط  الذهني والبدني في ظل مشاغل الحياة المختلفة, ولكن لم تسألوني عن رياضتي التي أعشقها, سأترك المجال لكم

كونوا بخير 

روح المبادرة

يوليو 17, 2009 بواسطة نواف

eee

منذ طفولتنا إلى الآن ونحن نرى من حولنا فئة من الناس من هو سَباق في كل شيء ولكل خير, سواء على مقاعد الدراسة أوفي العمل أو حتى في الحياة عامة, بمعنى آخر يتقمص كل فرصة أمامه ويستثمرها وفق ما يملكه من أفكار وأدوات بشكل عام و ” الحياة فرص” وكثيراً ما أردد هذه الكلمات مع نفسي ومع الآخرين وأن هذه الفرص مع مرور الزمن ستبقى ذكريات من الماضي, وقد لا تتكرر هذه الفرص خصوصاً إن كانت ثمينة ونادرة في أي مجال من مجالات الحياة, وقد لا نشعر بها و لاندرك أهميتها إلا بعد فواتها وذلك إما لتردد فينا أو لإنشغالنا بأمور أخرى

 وأذكر ذات مرة كنت مع أحد الأصدقاء المبادرين والذي يتميز بكل جديد وصاحب مفاجآت غير متوقعة على الإطلاق لذلك كثيراً ما نتحدث عن أمور غير معتاده ونسرح بالخيال بعيداً , ففي إحدى المرات ذكرت له موضوع عُرض علي لكنني لم أستغله أو أستفد منه وذلك لإنشغالي بأمر آخر فرد قائلاً ” يا نواف الطيور طارت بأرزاقها ” فكان لهذه الكلمات آثر عميق بالنسبة لي فكلما تذكرته أو قابلته تذكرت هذه الكلمات فكانت كالمؤشر أو المصباح أمامي لإستغلال الفرص الثمينة

ومع هذا نحن بحاجة ماسة لتنمية روح المبادرة وتعزيزها في ذواتنا بزرع الثقة بالنفس والبقاء في حالة يقظة دائماً مع النشاط الذهني والجسمي وترتيب الأولويات, أيضاً إبتكارحلول جديدة لأي مشكلة أو أمر طارئ, وإطلاق الخيال في أٌفق واسع لقلب المعادلة من مسئولية إلى طواعية بطرق إبداعية لتقمص فرص الحياة

ويتطلب ذلك الشعور بالمسؤولية والتكيف مع المتغيرات بالإضافة للمرونة عندما يستدعي الأمر ذلك ,وبالتالي سيكون لذلك مردود إيجابي على الفرد نفسه وعلى من حوله بتوسيع دائرة العلاقات وكسب مهارات جديدة

ولنحمل روح المبادرة من هذه اللحظة لنسمو و نرتقي لكل خير

تقبلوا تحياتي

الصداقة الحقيقية

يونيو 9, 2009 بواسطة نواف

98

بشغف كبير سأكتب هذه التدوينة فموضوع الصداقة ذو شجون والحديث عن الأصدقاء يعني لي الكثير و الكثير وسأجعلها رحلة سأصطحبكم معي فيها لنحلق سوياً في سماء يتخللها قوس المطر بألوانه الزاهية لنرى عالم الصداقة من حولنا وماذا يُخبئ لنا !! فهل ياترى يُخبئ لنا خيراً فنسعى للتزود منه أم يُخبئ لنا شراً فنتقيه ونسعى لإصلاحه !!

 يمربنا جميعاً في حياتنا العامة سواء على مقاعد الدراسة أو في العمل أو في الأماكن العامة علاقات مع من حولنا من الناس فكيف نتعامل معها ونبني صداقات تمتد على مر العصور فما هو السر في دوامها دون إنقطاع؟

إنك تشعر بالأنس والصفاء والمحبة والإخاء عندما تلتقي بصديق لك ليس بينك وبينه نسب و لا منافع أو مصالح دنيويه بل أخوة صادقة ! يتخللها الود والعطاء وسمو الأخلاق .. تتبادلان خلالها الأفكار والذكريات الجميلة والرحلات الشيقة فإن صحبته كان لك أخاً ناصحاً ومرشداً للخير و إن غبت عنه كان رافعاً يديه بالدعاء لك ”كما جاء في حديث الذي زار أخ له في الله بقول الملك هل لك من نعمة تردها عليه قال الرجل لا غير أنني أحببته في الله فبشره الملك بمحبة الله له”

وفي المقابل يمر بنا علاقات لانعلم ماذا تخبئ لنا ! وسرعان ما نكتشف انها مبنية على منافع ومصالح دنيوية متى ما انقضت وتحققت تلك المنافع توقفت وأنتهت معها العلاقة وكأن شيء لم يحدث!

فهل عرفتم ما هو السر؟

قيل أن “صدفة خير من ألف ميعاد” نصادف في بعض الأحيان فرص ثمينة لتكوين العلاقات ففي إحدى الدورات التدريبية لتعلم اللغة الإنجليزية كان بجانبي أحد الأشخاص تعرفت عليه وأعجبني كثيراً همته العاليه وحرصه على إتقان اللغة وبنفس اللهجة المتداولة في البلد الأصل حينها كان مدرب البرنامج أمريكي مسلم وكنا على تنافس وتشجييع لبعضنا البعض لتطوير اللغة خلال بضعة أشهر كما التحقنا بعدها ببرنامج أستمر لعام كامل بلقاء شهري في تطوير و تنمية الذات

ومن المهم المحافظة على الصداقة بالزيارة أو الهدية وإستغلال وسائل الإتصال الحديثة بإتصال أو رسالة SMS أو التواصل عبر الماسنجر أو البريد الإلكتروني ومن الأفكار الجميلة بين الصدقاء “المجموعات البريدية”التي تكون متداولة بين الجميع بشكل دوري, وقد تنفصل العلاقة عندما يظن كل من الصديقين أن الآخر مشغول فيمتنع من الإتصال خوفاً من أن يزعجه ومع مرور الزمن يظن كل واحداً أن الآخر هو الذي يجب أن يبادر بالإتصال ويستمر الأمر تدريجياً حتى تنفصل العلاقة 

لنقولها جميعاً من القلب إلى القلب “ليس المهم ان تكون صديقاً لي لكن المهم ان تكون صادقاً معي” وأتمنى لكم أخوة صادقة ملؤها الحب والعطاء ومسيرة حافلة بالإنجاز والإبداع

محبكم/نواف

كيف تتجاوز المقابلة الشخصية

يونيو 5, 2009 بواسطة نواف

after_interview

إستكمالاً لموضوع التدوينة السابقة الذي كان حول كتابة السيرة الذاتية يأتي موضوع المقابلة الشخصية حيث تعتبر المقابلة الشخصية البوابة الأولى للقبول والحصول على الوظيفة ويجب العناية بها والإستعداد لها من جميع الجوانب الشخصية والعلمية وأعجبني كثيراً موضوع >الخيال< فعندما يكون لديك مقابلة شخصية (تتخيل نفسك وكأنك تجري مقابلة شخصية حقيقية وانك تتجاوز كل الأسئلة بطلاقه وتنجح في المقابلة)هذا بإختصارنوع من التفاؤل و يعزز الثقة بالنفس ويسهل المهمة ويبين معالم الطريق مع أهمية البحث عن الوظيفة المناسبة والمتوافقة مع التخصص

مع بداية كل مقابلة شخصية يجب الحضور في الوقت المناسب مع الإهتمام بالملبس والحديث بصوت مسموع ومقابلة الشخص المقابل بإبتسامة مناسبه وإعطاءه إنطباع إيجابي بشكل عام مع إحضار السيرة الذاتية وبعض النسخ من المؤهلات والدورات وشهادات الخبرة إن وجدت 

عند كل مقابلة يجب أن نتوقع أي اسئله مثلاً تحدث عن نفسك في غضون دقيقتين ! او تحدث عن مجال تخصصك ! وغير ذلك من الأسئلة مع أهمية إعطاء أجوبة تثبت أن دراستك وخبرتك تتلائم مع الوظيفة دون تردد أو تأخر في الإجابة وإذا أخطأ المقابل في سؤال ما يجب أن نحاول تصحيح السؤال بطريقة غير مباشرة دون إيقاعه في حرج  مع أهمية إعطاء الشخص المقابل نوع من الإرتياح

ومن الأمور التي يجب تجنبها أثناء المقابلة الشخصية الشعور بالملل أو الدخول في التفاصيل التي لاحاجة لها أو الدخول في جدال مع الشخص المقابل أو طلب راتب مرتفع لايتوافق مع المؤهلات والخبرات كذلك مدح النفس الزائد إلا إذا دعي لذلك بطلب عرض المهارات والقدرات العلمية وذكر بعض الإنجازات

 أيضاً يجب أن نثبت للشخص المقابل أننا حريصين على نيل هذه الوظيفه من هذه اللحظة ومتحمسين لذلك وبإذن الله سيقول لك مسؤول التوظيف

مبروووووووووووك حصولك على الوظيفة

19

نواف يتمنى لكم جميعاً مستقبلاً زاهراً